لم يقل أحد من أبناء هذا التيار، أبدًا في يوم من الأيام، وأتكلم أنا تحديدًا عن نفسي، بقتل النساء والأطفال؛ ولم يقل بقتل عموم الشيعة، ولم يقل بأشياء تُنسب أحيانًا إلينا؛ من جواز السطو على أموال النصارى، أو تفجير كنائسهم.
هذا لم يقل فيه أحد، من مشايخ هذا التيار، السلفي الجهادي المبارك؛ وإن كان ينسبه إلينا خصومنا، أو الحكومات التي تحاكِمُنا، من خلال بعض الصحافة المأجورة، أو الإعلام المأجور؛ الذين نسبوا إلينا شيءً من هذا، زورًا وبهتانًا، ونحن منه بُرآء بفضل الله - عز وجل -؛ لم نذكره، لم نتكلم فيه، ولم نُفتِ فيه، ولم ندعوا إليه أبدًا. فهي إذًا رشاوى، يسموها مراجعات، فليسموها ما شاؤوا. هي الحقيقة تقرير لما سبق، وأن كتبنا فيه ودعونا إليه؛ وهي إبراز له، في ظل ما يحدث الآن في الساحة.
وأُريد أن أوصي إخواني، في خاتمة هذا اللقاء، بأن يلتفوا حول مرجعياتهم، وألا يجهلوا بكتاباتهم، وبكتابات مرجعياتهم وكتابات مشايخهم، مشايخ هذا التيار المبارك، وأن يتبصروا بواقع أمتهم؛ فالجهاد هو شريعة وفريضة، من فرائض هذا الدين، إن لم تكن وفق ما يحبه الله - عز وجل - ويرضاه؛ فلن تؤتي الثمار المرجوة، والطموحات التي تطمح إليها الأمة؛ يلتفوا حول المشايخ، ويهتموا بما يكتبوه لهم، من نصائح ومن توجيهات. فأسأل الله - عز وجل -، أن يُسدد وأن يوفق إخواننا، في مشارق الأرض ومغاربها؛ لنصرة هذا الدين، ولإعادة الأمة إلى أمجادها، وجزاكم الله خيرًا.
ياسر أبو هلالة: لم يتبقَ لنا سوى شكرك، على إتاحة هذه الفرصة لنا؛ ولم يتوقع لنا أيضًا، سوى شكر مشاهدينا، على متابعتنا في هذا الحوار، على أمل أن نلتقي في لقاءات أخرى.