فهرس الكتاب
يجلسوا يوما من الأيام في حلقة أو درس من دروسنا ولا سجنوا معنا ولا كانوا في يوم من الأيام في ساحة من ساحات الجهاد وليسوا من طلبة العلم ولا من أصحاب المنهج الحق بل ينتحلون عقائد زائغة وأفكارا متهافتة يوافق أكثرها ما كان عليه الخوارج الأوائل من تكفير الناس بالعموم؛ فبعضهم يرى أن الأصل في الناس اليوم في البلاد التي ينتسب جمهور أهلها للإسلام يرون أن الأصل فيهم الكفر، وبعضهم يرى التوقف وبعضهم يرى أن الزرقاء كباريس من حيث أحكام الناس، وسئل أحدهم عن مستور الحال الذي يسير في الشارع ما حكمه فقال هو مشرك كافر لأنه مشرع، فلما قيل له وما يدريك أنه مشرع أجاب بأنه لم يظهر البراءة من الطواغيت المشرعين فهو يقرهم على التشريع.
ويشترط أكثرهم للحكم بالإسلام على الإنسان أن يعلن ويظهر براءته من الطواغيت والمشرعين وتكفير أنصارهم بأعيانهم فإن لم يفعل كفروه.
وجميعهم لا يرى جواز الصلاة خلف أئمة المساجد العاملين في الأوقاف وبعضهم يكفر جميع أئمة الأوقاف وبعضهم يفاخر بأنه لم يصل منذ خمس سنين بل وعشر سنين جمعة ولا جماعة في أي مسجد من المساجد التي يؤم بها أئمة الأوقاف وغير ذلك من ضلالاتهم التي أوجبت علينا البراءة من منهجهم وتمييز منهجنا منهج أهل السنة والجماعة عنهم وذلك كون بعضهم يُنسب إلينا من قبل بعض الطوائف المعادية لمنهج التوحيد ويشغبون بذلك على دعوتنا ويحاولون تشويهها بنسبة أقاويل هذه الفئة إلينا، الأمر الذي لزم معه التحذير من هذه الفئة وإعلان البراءة من منهجها الباطل وعقائدها الزائغة وهذا هو أصل الخصومة مع هذه الفئة وليس صحيحا أن خصومتنا معهم لأجل دفاعهم عن الزرقاوي أو أن السبب أنهم طائفة من أنصار الزرقاوي وورثته كما زعم الكاتب محمد أبو رمان فالموقعون على البيان - الذي نُشر في منبر التوحيد والجهاد - هم أقرب الناس من الزرقاوي وأعرف الناس به وبعقيدته ولو كان بين ظهرانيهم لما كان له إلا أن يتبرأ من هذه الطائفة الضالة كما فعل إخوانه ..
وعليه فلا يمكن إعتبار هذا البيان من جنس التراجعات التي يروج لها اليوم في بلاد المسلمين وعبر وسائل الإعلام المختلفة لأننا لم نقل في يوم من الأيام بشيء من هذه العقائد الزائغة حتى يعتبر إنكارنا لها تراجعا وهذه كتاباتنا المنشورة تشهد بهذا فليراجعها من شاء التثبت ..
* أما السؤال الثاني فليس صحيحا أننا بادرنا إلى كتابة البيان ونشره وغير ذلك مما ذكر في السؤال دون أن نناقش المجموعة التي أشار إليها البيان فأنا شخصيا قد جالستهم مرتين في بيت اثنين منهم وناقشتهم في اعتقادهم تكفير أئمة الأوقاف وناقشتهم في تكفير موظفي