فهرس الكتاب
الحكومة بالعموم بحجة عدم اجتناب الطاغوت وأنكرت عليهم ذلك كله كما أنكرت عليهم كتاباتهم التي يكتبونها وأشار البيان إلى بعضها وأنكرت طعوناتهم في إخواني وتهمهم الباطلة التي تشكك في أمانتهم وغير ذلك مما أشار البيان إليه كما عقدت في بيتي جلسة نقاش لأحدهم وحضر معه نصير له يعينه حضرها طائفة من إخواننا الموقعين على البيان وغيرهم حاورته في معتقده وأظهرت جهله وتناقضه لجميع الحضور فما كان منه إلا أن أظهر موافقتنا على عقيدة أهل السنة والجماعة والبراءة من عقيدته السابقة وهي تكفير الناس بالعموم وعدم الحكم لهم بالإسلام حتى يعلنوا ويظهروا البراءة من الطواغيت رغم ما هم فيه من استضعاف وأثبتنا تراجعه ودوناه على الورق، ثم بعد مدة عاد وانقلب على عقبيه وقال أنه لم يتراجع عن معتقده وزاد على معتقده الفاسد تكفيري أنا أيضا ..
كما أنني ناقشت مجموعة منهم على الإنترنت عبر بعض المنتديات فجاءتني من بعضهم بعد جولات من النقاش رسائل اعتذار ورجوع إلى الجادة فيما أصر آخرون على المكابرة والتمسك بمذهبهم الفاسد وعقائدهم الزائغة وقد أضعت جزءا ليس بالقليل من وقتي الثمين في هذا كله لست بنادم عليه، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما كنت لأختار غير هذا الذي فعلته مع هؤلاء القوم معذرة إلى ربنا ولعلهم يرجعون، ولم يسؤني سبهم وطعنهم وكذبهم علي إذ أن البراءة من باطلهم من مقاصدي فإن حققوها هم لي بسبهم وطعنهم فقد حققوا لي بعض مقاصدي ..
* أما الإجابة على السؤال الثالث فليس صحيحا ما ادعاه الكاتب المذكور؛ فهو يهرف بما لا يعرف ويتكلم بما لا يعلم ويتبع أماني يتخيلها في أحلام يقظته لم يسمعها منا في يوم من الأيام! فكتاب الثلاثينية كتبته في السجن قبل هذه الخصومات المذكورة بكثير وكتبته حينما كنت في غرفة واحدة مع الزرقاوي وكان على اطلاع كامل على محتواه، فلم يكن ثمرة خصومة ولا كان تراجعا عن اخطاء انتحلناها في يوم من الأيام إذ لم نقل بشيء من أخطاء التكفير التي وردت فيه يوما من الدهر حتى يعتبر ذلك تراجعا، وكذلك الوقفات مع ثمرات الجهاد التي نصحنا فيها للجهاد والمجاهدين في كافة أنحاء المعمورة لم تكن مخصصة للرد على الزرقاوي وحده كما يدعي البعض بل هي عامة نصحت فيها للجهاد والمجاهدين عموما، ولكن بعض الحمقى والمغفلين يصرون على تسخيفها وتضييقها وحجرها في أشخاص معينين مع أني نوهت في مقدمتها بقولي: (وأنصح كل داعية ومجاهد قراءتها وتدبرها وتأملها والاستفادة من التجارب والأمثلة التي أودعتها فيها .. وعدم تشتيت هذه الاستفادة وإِضعاف ثمرتها أو تضييعها في البحث عمن يقصد الشيخ والتفكير بل عله يقصد فلانًا أو علانًا .. فالأمر أكبر من الأشخاص .. والخطب أعظم من هذا التحجيم .. ونحن