فهرس الكتاب
الصفحة 278 من 1052
فقل له: ما عند الله خير وأبقى، وهذا ديننا أهل الإسلام الغاية لا تبرر الوسيلة فيه، ورضا الرب غايتنا ولو ذهبت دنيانا كلها، ودرهم حلال مكتسب برضا الرب خير من ملء الآرض ذهبا بالحرام والشبهات، والله طيب لا يقبل الا طيبا
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام
أخوك أبو محمد المقدسي
حجم الخط: