فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1052

نسأل الله أن تكونوا في تمام الصحة و العافية

سؤالي يا شيخنا المفضال هو هل يجوز تكفير من تغطى برداء الدين وأفنى وقته في الترقيع للطواغيت خاصة بعد أن انكشف كل شيء ولم يعد لهم عذر التأول و بان لكل مسلم عمالة الطواغيت وكونهم عبيد مخلصين عند أسيادهم الصليبيين واليهود (سؤالي يشمل علماء السوء والشخص العادي)

وأيضًا يا شيخنا الحبيب ما رأيكم حول فتوى الشيخ أبي بصير بخصوص تكفير المدعو القرضاوي وهل يجوز العمل بها وإطلاق الكفر على شخص هذا الأخير؟

نسأل الله ان يحفظكم بحفظه ويثبتكم على الحق و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

ج ـ يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدًا كافرًا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) [الفتاوى ج35 ص372 - 373] .

ويجب التفريق بين العالم والعامي، إن كنت تقصده بقولك (الشخص العادي) في عدم تكفير الطاغوت فالمطلوب من العامي هو اجتناب عبادة الطاغوت بأي نوع من أنواع العبادة واجتناب توليه ونصرته ونصرة كفرياته، ولا يكلف العامي ما لا يطيقه ولا يعلمه من تكفير الطواغيت وأنصارهم فضلًا عن أن يجعل ذلك شرطًا في الحكم بإسلامه، ففي التوقف في تكفير هؤلاء المنتسبين للإسلام شبه وتأويلات عند العوام يجب بيانها وإزالتها بخلاف تكفير الكفار الأصليين الذين في عدم تكفيرهم ردا للنصوص ..

ولقد شدد كثير من الناس على العوام دين الإسلام باشتراطهم للحكم بإسلامهم تكفير من نكفرهم من الطواغيت بل واشترط بعض الغلاة على العامي إظهار تكفيره وإعلان براءته هذه للحكم بإسلامه وعندما جالست بعضهم وناقشتهم وقرأت بعض ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت