فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1052

ـ أما إن كنت تقصد بسؤالك هذا ما ذكرتُه في بعض كتاباتي كمثال على إعداد العدة وعدم تعجل الصدام قبل التمكن من نصاب تترجح الفائدة منه؛ فهذا يقدّره العلماء الربانيون والمجاهدون الصادقون العارفون لحقيقة المواجهة وتكاليفها والواقع والمرحلة.

ـ السؤال السابع: ما نظرتكم إلى سلفية مصر عامة وسلفية .... خاصة من حيث العقيدة والمنهج؟ وكيف ترون كيفيّة التعامل معهم بعد الأحداث المؤسفة أحيانا والمبشرة [1] أحيانًا التي تخرج منهم؟

وهل ترون ما فعله شيخهم بمنعه الثأر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مسرحية النصارى المستهزئين برسول الله بحجة الدماء التي كانت لتسيل والمصالح والمفاسد صحيح؟

ـ والسؤال الثامن: نرجو منكم أن ترشدونا إلى كيفية التعامل مع المخالف خاصة شيوخ السلفية وأتباعها وأخص التخصيص في بلادنا مصر.

ج ـ أدعياء السلفية في مصر خصوصا أدعياء السلفية بالإسكندرية كانت نظرتي لهم قديمًا أفضل بكثير من سائر أدعياء السلفية فكنت أراهم مشتغلين بالعلم والتعليم وكنت أميز أتباعهم بالحرص على طلب العلم والهمة فيه؛ ولم أكن أعرف عنهم الجدال عن الطواغيت والطعن في المجاهدين فلم يكونوا كأدعياء السلفية في بلادنا الذين تخصصوا وتفننوا في ذلك؛ ولذلك كانت نظرتي لهم أفضل وكنت أحترم مشايخهم ولا أحب الكلام فيهم وأشجع على القراءة لهم؛ ولكن الأحداث الفاضحات الكاشفات التي مر بها العالم والتطورات التي طرأت على الجهاد؛ ميزت ومحصت وكشفت من كان مستورًا فيما مضى؛ فصار كثير منهم يتفننون أيضًا بالطعن في المجاهدين والجدال عن الطواغيت؛ وتمييع بل تمويت الجهاد والغيرة والحمية في

(1) كانت الإجابة على هذا الجزء من الأسئلة قبل أحداث مسجد ابن تيمية وقتل حماس لطائفة من إخواننا الموحدين والمجاهدين فحسبنا الله ونعم الوكيل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت