فهرس الكتاب
[السائل طلب عدم إظهار المسؤول عنهم[1] ]
ج ـ أما عدم براءتهم الواضحة من طواغيت العرب فدعوى لا أوافقك عليه، اللهم إلا أن تقصد وجوب إعلانهم هذه البراءة؛ فهذا لا يلزمهم مادام لم يظهر منهم ما يناقضه، وأما باقي ما انتقدته عليهم إن ثبت؛ فأراه محتملًا للتأويل والسياسة الشرعية، ولا يعود على أصل شرعي بالنقض والإبطال، فلا وجه عندي لإنكاره.
ـ السؤال الحادي عشر: هل كفر مانعي الزكاة كلهم عينا في الدنيا؟ وهل يكفر أفراد الشرط والمباحث في بلاد المسلمين عينًا مع عدم التمايز في القتال؟
ج ـ أنصحك في هذا الباب بالرجوع إلى كتاب (الجامع في طلب العلم الشريف) فقد فصل في هذه المسائل وأطال فيها النفس، وقد علقت ونبهت على مواضع فيه. كما فصلت ذلك أيضًا في أكثر من موضع من كتاباتي وفتاواي تجدها في منبر التوحيد والجهاد.
ـ السؤال الثاني عشر: ما حكم صرف الزكاة لمجاهدي دعوة المقاومة الإسلامية العالمية؟ بمعنى هل يجوز لي أن أخرج الزكاة لنفسي لشراء مستلزمات العمليات وغيرها؟ وهل يجوز جمع التبرعات للمجاهدين تحت غطاء أعمال خيرية أخرى للضرورة القصوى خشية هلاك المجاهدين خاصة بعد نداءات القادة أكثر من مرة للتبرع والدعم في ظل الرقابة الصارمة من الطواغيت
ج ـ لا تخرج الزكاة لنفسك بل تخرجها لغيرك ممن يستحقها من المجاهدين أو غيرهم ولو كان قريبا لك، والجهاد في سبيل الله مصرف من مصارف الزكاة الثمانية التي ذكرها الله تعالى في القرآن، ولا يحل إيهام الناس بجمع صدقاتهم وتبرعاتهم لصنف محدد وتسميته؛ ثم تحويلها لغير ذلك الصنف فهذا غش لهم وخداع ..
وفي الحديث الذي يرويه مسلم (من غشنا فليس منا) اهـ.
(1) المسؤول عنهم ليسوا حماس ولا أي جهة من الجهات المشابهة لها في الانحراف ..