فهرس الكتاب
فقاطعت الحلقة ... وتركت الجلوس معهم ... واقتصر تحصيلي الشرعي بقراءة الكتب خاصة من موقعكم المبارك ... ولكن التحصيل الشرعي يكون بطيئا و قليلا على العكس من الجلوس للحلقة التي إن طرأ علي سؤال أستفسر عنه مباشرة فيها فأصبحت أحزن على نفسي خاصة عندما أجد أقراني متفقهين بأحكام وسنن الصلاة مثلًا على عكسي أنا، أرجو أن ترشدوني وتنصحوني بارك الله فيكم.
ج ـ أخي الكريم ما دام الوضع عندك كما ذكرت وكنت وحيدًا لا تجد على الحق أنصارا وكان لا بد لك من المقام حيث أنت ويعسر عليك الهجرة إلى بلد أخرى وكنت ممن لا تنطلي عليك سخافات القوم فلا حرج عليك في دراسة الفقه أو القرآن والقراءات أو المصطلح والأصول والأسماء والصفات ونحوها على أمثال الشيخ المذكور أما أبواب الكفر والإيمان ونحوها فلا نعمة ولا كرامة لأهل التجهم والإرجاء في هذا الباب، ولو كان حالك على غير الصورة التي ذكرت وكان في الأمر عندك سعة لما نصحت لك في هذا لأن العلم دين كما قال السلف فلا تأخذ دينك إلا عمن تعرف؛ ولكن الأمر كما قال الفقهاء: (إذا ضاق الأمر اتسع) .
ـ أحسن الله إليكم شيخنا
ما رأيك ياشيخ بتراجع بعض الشيوخ الذين كان يشهد لهم بنقاء العقيدة في الماضي و أصبحوا يتبرؤون من فتاواهم القديمة و يصفون من يأخذ بها اليوم أنهم من الخوارج!!!! و أقصد بشكل خاص عبدالله الغنيمان الذي تراجع عن فتاواه السابقة التي أجاب فيها عن أسئله قدمها له بعض طلاب العلم تتعلق بحكم الدخول في المجالس البرلمانية وحكم الصلاة خلف الناخبين الذين يصوتون في الانتخابات ... فقد صار يطعن فيمن قدم له السؤال ومن نشر جوابه من الإخوة، بعدما كان يقول إن المرشحين طواغيت وأن الصلاة خلف الناخبين غير جائزة، حتى قال عن الإخوة في آخر الأمر في درس شرح الفتوى الحموية بأن فعلهم فعل الخوارج وأنهم طلاب فتنة.