فهرس الكتاب
فقام أبو عمر الحنبلي [عبدالعزيز الشمري] بعدما فرغ الغنيمان من قراءة بيانه على الحضور فقال أبو عمر ما في هذا المقطع
قد نقلت هذا المقطع من الأخ أسد الاسلام من (احدى الشبكات الجهادية)
أرجو يا شيخ أن تبين لنا لماذا وصلت الحال الى التبرؤ من منهج أهل السنة و الجماعة؟؟؟؟
ج ـ أنا استمعت للشريط الذي أصدره الشيخ الغنيمان وعجبت لجرأته على بعض الإجابات، التي لا تناسب مكانته سواء العلمية أم الرسمية، فالمعتاد من المشايخ الرسميين أو شبه الرسميين التحفظ في الإجابات حول أشباه المسائل المطروحة في الشريط، خصوصا ما تعلق منها بتكفير بعض المؤسسات الرسمية والمشاركين فيها كالبرلمانات والمحاكم ونحوها، حتى ولو كان ذلك خارج بلدهم فلم تعد الأمور كما كانت سابقا، وحكومته تحاسب وتدقق في ذلك كله؛ كيف وهي تتدخل في كتاباتي وأنا في بلدي هذا بعيدا عنها ولست من رعاياها!! ولذلك عجبت من إطلاقات الشيخ في شريطه حين سمعته ويبدو أن الشيخ تورط في إجابات لم يكن ساعتها مستوعبا ما يملي ويتكلم به ولم يتصور تبعاته .. فلقد صدر منه في الشريط إطلاقات، كثيرة لا نقول حتى نحن بها ..
فأفتى بأن الصلاة لا تصح خلف من انتخب مشرعا في البرلمان هكذا دون تفصيل وتسعة أعشار الأمة تفعله، كما أفتى بما لا نفتي به نحن الذين يصفوننا بالتكفيريين والخوارج؛ فأطلق تكفير عموم الناس المتحاكمين للقوانين في زماننا دون اعتبار للاستضعاف وعدم وجود سلطان لشرع الله .. وكفّر عموم الناس المنتَخبين لنواب البرلمانات حتى بدون التفصيل الذي نفصله نحن فلم يشترط ما نشترطه من تحقق شرط العمد وزوال مانع انتفاء القصد!! كما كفر من وقف للعلم بحجة أنه عبادة لأنه قيام على وجه الذل والتعظيم كما قال! وحكم بأن فاعله قد وقع في مناقض للتوحيد!!