فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 1052

أمضى الشيخ نصف مدة الحكم الذي حكمته به محكمة أمن الدولة في سجون الأردن .. ثم أفرج عنه بعد ذلك .. مع استمرار التضيق عليه .. فواصل كتاباته ودعوته .. واعتقل في أعقاب ذلك من قبل المخابرات الأردنية عدة مرات لفترات محدودة في أعقاب أي نشاط في البلد ..

ثم كانت أحداث الثلاثاء المبارك .. ودُكت عروش أمريكا .. فضاق العبيد ذرعا بالدعاة والمجاهدين وغضبوا لغضب ولية أمرهم أمريكا .. وأفتى الشيخ بمشروعية هذه العمليات المباركة ودافع عن أبطالها ورد على شبهات علماء الحكومات في إبطالها وتحريمها؛ فألف رسالة بعنوان"هذا ما أدين الله به"والتي وصفها بعض أهل العلم بأنها تأصيل علمي وأحسن ما كتب في الموضوع، اعتقل الشيخ على إثر ذلك لعدة أشهر .. ثم خرج من المعتقل ليواصل دعوته .. وتحريض المؤمنين على قتال الكافرين ..

ثم كانت عمليات عدة ضد القوات الأمريكية في المنطقة فانبرى علماء السوء للجدال والدفاع عنهم والطعن فيمن جاهدهم لكونهم معاهدين ومستأمنين بزعمهم فكتب الشيخ رسالته الشهيرة"براءة الموحدين من عهود الطواغيت وأمانهم للمحاربين".. فعاود القوم اعتقاله لعدة سنوات ..

وقد زكاه عدد من علماء العصر الثقاة وأثنوا على كتاباته ووجهوا الشباب إلى قراءتها وعلى رأسهم العلامة الجهبذ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله والذي كانت بينه وبين الشيخ مراسلات وهاتفه بعد خروجه من السجن وحثه على الثبات قائلا:"لقد رفعت رأس السلفيين عاليا".

وما يزال الشيخ أبي محمد حتى يومنا هذا ثابتا على دعوته إلى الله محرضا للمؤمنين ..

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت