فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 1052

في البدء أرجو منك حفظك الله ان تحرص على نفسك أشد الحرص وأن تأخذ بكل الأسباب المادية المتاحة فإن أعداء الله يمكرون الليل والنهار للنيل من اعلام هذه الأمة ولا أخفي عليك قلقي الشديد وخوفي الأشد من محاولتهم قاتلهم الله لقتلك، بأيّ طريقة كانت وبأي صورة كانت، ثم يرمون التهمة لأحد الخوارج، كما فعل مع شيخنا عزام رحمه الله.

فاحذر حفظك الله وليتني قريب منك لأفديك بنفسي.

شيخنا الفاضل:

-أحد الإخوة يكره الإمارة ويخاف يوم القيامة من طول السؤال عنها وعن الجنود فهل يحق له أن يرفضها ولو جاء بها أمر عليه بتولي الإمارة من أميره الأعلى منه؟! أم أنها تسجل عليه معصية وإثم كبير؟! علما انه الأكثر خبرة في مجاله من بين بقية الإخوة

ج ـ أرى أن أحق الناس بالإمارة أمثال صاحبك هذا، فلا ينبغي له أن يمتنع عنها وإن علم أنه لا يوجد غيره يقوم بها حق القيام فتتعين عليه وتكون واجبة في حقه لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فكيف إذا جاءه الأمر بتوليها من الأمير مباشرة وكان هو خير من يقوم بها؟!

ـ شيخنا: ما موقفنا من دعاة على أبواب جهنم كالمحقق عائض القرني وسلمان والقرضاوي والعبيكان والحلبي وغيرهم -لا كثرهم الله- هل نكفرهم؟ أم نتوقف فيهم؟ أرجو الجواب الكافي في هذه المسألة) اهـ

ج ـ بالنسبة للموقف من القرضاوي وأمثاله من المذكورين؛ فالموقف الذي أنصح به إخواني هو الرد على شبهاتهم بأدلة الشرع ففي ذلك كفاية لكشف باطلهم ودحر شبهاتهم، والناس لم يعد يخفى عليها حالهم، فكلما زادت كفريات ولاة أمورهم انكشافا وتبجحوا بالمجاهرة بها؛ كلما زاد افتضاح هؤلاء المشايخ المرقعين لهم؛ وأنا أعتقد أن هذا الافتضاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت