فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1052

كاف في صرف الناس عن سحرهم وكهانتهم العصرية التي يدفعون بها عن الطواغيت، ولا حاجة لنا لتكلف البحث في مكفراتهم ونواقضهم؛ فإن استمروا في الطريق نفسها حتى نهايتها؛ سيكفرهم الناس من تلقاء أنفسهم أسأل الله تعالى أن يكفي المسلمين شرهم ويهديهم سواء السبيل ..

وأذكرهم بقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدًا كافرًا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) اهـ.

ـ بارك الله فيكم: ما الحكم الشرعي في عوام الرافضة هل نكفرهم أم نعذرهم بالجهل؟ هل يصح أن آتي على احد الروافض وأقول له: يا كافر؟!.

ج ـ إذا كنت تعلم أن هذا الرافضي يقول بالعقائد المكفرة الصريحة عندهم كالقول بتحريف القرآن والزيادة فيه والنقصان أو بطعنهم بعرض عائشة أم المؤمنين ونحو ذلك من المكفرات الصريحة التي تقتضي تكذيب نصوص القرآن فلك أن تقول له: يا كافر بل قد يستحب ذلك إن كان فيه إنكارا عليه وزجرا وردعا له.

وبالنسبة لعوام الروافض الذين لا يعرفون حقيقة مذهبهم ولا يظهرون شيئا من المكفرات الصريحة _ إن وجد مثل هؤلاء في الرافضة اليوم _ يعذرون بالجهل في الفروع وفي انتسابهم لمذهب الرفض على جهالة ..

فنحن وإن قلنا أن الروافض طائفة كفر .. دينهم يقوم على الكَذب والتلفيق والتزوير والتحريف .. وفيه من الشرك الصراح والكفر البواح ألوان وأشكال .. إلا أن ذلك التكفير منضبط بطريقة أهل السنة والجماعة وموقفهم من الفرق المخالفة لأهل السنة ..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الإيمان: وقال في الفتاوى (3/ 352) : (وأما الخوارج والروافض، ففي تكفيرهم نزاع وتردد عن أحمد وغيره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت