فهرس الكتاب
ج ـ أنا أؤيد اختيار الفريق الثاني وأنصح به لأنه الأقوى أدلة والأعصم لدماء المعصومين من المسلمين عموما ومن النساء والاطفال ونحوهم؛ وأحمد الله أن في المجاهدين من يختار هذا القول وينافح عنه ويعارض الاختيار الأول ويخطئه لأن الغاية عند المسلمين لا تبرر الوسيلة والجهاد له ضوابطه ولو تعدى العدو حدود الله فلا نتعداها نحن ..
السؤال الثالث: الطريقه الشرعيه للتعامل مع المرتدين من عناصر الصحوات والشرطه والحرس وكل من يتعاون مع المحتل الصليبي، مثلا بعض الاخوه يدخلون بيوت اقاربهم فيسرقون كل شيء امامهم من البيت بحجة ان صاحب البيت مرتد يسرقون جوال او ساعه او اي شيء يحمل باليد وكذلك من محلاتهم التجاري يسرقون كل ما تقع عليه ايديهم بدعوى انها غنيمه!
يقول المعترضون هذه سرقه وليست جهادا ولا غنيمه فما هو الوجه الشرعي للتعامل مع هكذا حالات؟؟
ج ـ نعم أخي هذه سرقة وخيانة، لأن دخولهم بيت أقاربهم يكون بإذن وبسماح أقاربهم وثقتهم في الغالب، والقاعدة تقول إذا أمّنوك أمنوك، فلا يحل لك أن تخونهم وتغدر بهم وتسرق مما أدخلوك عليه، وفي الحديث الصحيح: (أد الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك) ومن أمنك وأدخلك بيته بإذنه فقد أمنك، وهذا هو عرف الناس، ومعلوم لكل عاقل أن الإنسان لو علم أن ضيفه سيسرق ممتلكاته إن دخل بيته لما أدخله ولما أدار له ظهره ليضيفه أو لغير ذلك فهذا العرف معمول به على مدى الأزمان بين المسلمين ولا أعلم أن عالما قد أفتى بخلافه، وهو يدخل تحت الأمان لصاحب البيت الذي أمنك وأمّنك، فلا بد أن تؤمنه ولا تخونه ..
وهذه الصورة مغايرة تماما لصورة الغنيمة التي تكون في القتال والجهاد ..
السؤال الرابع: هل يجوز قتل اي رافضي بمجرد انتسابه للمذهب؟ علما اننا لا نميز بين المحارب والمسالم لان اغلبهم يعملون مع الحكومه المرتده اما جيش او شرطه او