فهرس الكتاب
لكن أهم وأخطر ما أود التنبيه عليه والتبرؤ منه؛ هو ما نسبه إلي من قوله لا من قولي - ومعاذ الله أن يصدر مني: (أنا أثق بالقضاء الكويتي، لكني أخشى القضاء الأردني) ، وكررها هكذا: (إني لا أخشى القضاء الكويتي لثقتي فيه أكثر من القضاء الأردني) أهـ.
فهذه العبارة لم أتلفظ بها قط، ولم ترد في الشريط المسجل من أوله إلى آخره، واعتقد ان من المحال أن تصدر - طوعا دونما إكراه - من موحد يعلن كفره بطواغيت الأرض ليل نهار.
وإنما الذي قلته - وهو مثبت في الشريط - إجابة على سؤال: (هل تتوقع ترحيلك؟) - أي إلى الكويت -
فقلت: (انا غير خائف من ترحيلي إلى الكويت، وهذه مسألة قلتها أمام القضاء الأردني، أنا أطمئن لمحاكمتي في الكويت اكثر من محاكمتي هنا، لأني هنا لي خصوم كثير من المخابرات والجهات الامنية، ولي معهم خلفية قضية حكمت فيها 15 سنة، وحصلت مواجهات فكرية، وانا أكفر النظام الكويتي كما اكفر سائر الأنظمة العربية، ولكن ليس لي في الكويت خلفية سجن أو مشاكل) أهـ.
وبالطبع لم يملك المحرر من الشجاعة لنشر هذا الكلام كاملًا، ومن ثم بتره وحرفه على النحو المتقدم.
وليس أدل على عدم صدور مثل هذا اللفظ مني - بعد شريط التسجيل - مما أثبته المحرر في إجابتي عن السؤال الثاني وهو: (لكن شخصًا آخر في القضية شهد ضدك) .
حيث أورد في الإجابة قولي: (لا أعرف ظروف التحقيق ولا كيف كانت، لكن الذي أعرفه تمامًا أني لا أثق بالجهات التي تولت التحقيق، كما اني لا أثق بالجهات القضائية، لأنها لا تحكم بما أنزل الله) أهـ.
كما اورد قولي في تكفير جميع الأنظمة الحاكمة وأنصارها ... وجعله عنوانا بارزا من عناوين اللقاء؛ وهو معتقدنا وديننا الذي نصدع به ونعلنه دومًا.