والخلاصة:
أنني أبرأ إلى الله تعالى من كل حكم أو قضاء يحتكم إلى غير ما أنزل الله - كويتيًا كان هذا الحكم أم أردنيًا أم غير ذلك - فالكفر ملة واحدة.
كما أكفر بكل حاكم أو قاض يحكم بغير ما أنزل الله، وأبرأ منه كائنًا من كان، ولا أثق بأي قضاء يحكم بغير شرع الله.
{والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير} .
هذا أهم ما لزم التنبيه عليه في المقابلة المذكورة.
أسأل الله تعالى التوفيق والسداد وحسن الختام.
وكتب؛ أبو محمد المقدسي
الأردن
رمضان/سنة 1420
من هجرة المصطفى
عليه الصلاة والسلام