معاوية أرض الروم فنظر إلى الناس وهم يتبايعون كسر الذهب بالدنانير وكسر الفضة بالدراهم فقال يا أيها الناس إنكم تأكلون الربا سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا تبتاعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل لا زيادة بينهما ولا نظرة فقال له معاوية يا أبا الوليد لا أرى الربا في هذا إلا ما كان من نظرة فقال عبادة أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وتحدثني عن رأيك لئن أخرجني الله لا أساكنك بأرض لك علي فيها إمرة فلما قفل لحق بالمدينة فقال له عمر بن الخطاب ما أقدمك يا أبا الوليد فقص عليه القصة وما قال من مساكنته فقال ارجع يا أبا الوليد إلى أرضك فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك وكتب إلى معاوية لا إمرة لك عليه واحمل الناس على ما قال فإنه هو الأمر) صحيح أحاديث البيوع.
قل له إن كان من أغضب معاوية يستحق السب والشتم ولا أسمي فعله (يهجو) فالفعل فن لا يعرفه شعراء المجاري؛ قل له: سب أمير المؤمنين وأبا الوليد عبادة بن الصامت رضوان الله عليهما .. طالما الريموت كونترول يجعله يهجو من يقول أي شئ في معاوية ... فما المانع أن يهجو هذين الرجلين أيضًا؟
وإني والله لأعلم أن لن يكتب شيئًا فالرجل سلم من لسانه الكفر كله ولم يسلم منه موحد ...
ويذكرني بمن قال عنهم أبو أمامة (الذي أخشى أن يستبدل البعض همزة أمامة بقاف كعادتهم في النبز بالألقاب) الباهلي رضي الله عنه إذ قال:"طوبى لمن قتلهم"
لن يسب بن الخطاب ولا عبادة رضي الله عنهما، ليس حبًا فيهما، حاشا وكلا .. إنما لأنه لم تأته الأوامر بذاك]. إنتهت مشاغباتهم ولا أقول ردهم.
ولما رد عليهم الناصح بالكلام الآتي لم يتحملوه وحذفوه:
[الى ليث مكة ..
أولا: أرجو ان تكون ليثا في الدفاع عن الصحابة قبل الدفاع عن الدكتور المسعري
فلا بد لي من البداءة بالدفاع عن الصحابة قبل البداءة بالدفاع عن المقدسي أو شاعر القاعدة أو غيرهما.
أما حول الأحاديث التي سقتها فنصيحتي لك بأن تعمل بقوله تعالى":وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ"