كلمات الشيخ أبي محمد المقدسي في حادثة الاعتداء على د. إياد القنيبي
كلمة بعد الأعتداء على د. إياد القنيبي
الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين
جئنا اليوم لزيارة أخينا وحبيبنا الشيخ الدكتور أبي الفاروق إياد قنيبي، رفيقنا في السجن وحبيبنا الذي شاركنا في القضية التي حبسنا عليها من قبل، ونحن حقيقة متألمون لأجل ما أصاب الأخ الحبيب ونريد أن نقلب هذا الألم إلى نصر -بإذن الله عز وجل- بانحيازنا إلى جانب الحق، ونحن نعرف بأن هذه الأساليب لن تضعضع من عزم الدكتور، ولن تثنيه عن قول كلمة الحق، وأن هذه الأساليب هي أساليب الضعفاء، الذي لا يستطيع أن يواجه الدليل الشرعي بدليل مثله هو إنسان ضعيف، الذي يستبدل الدليل بالعصا هذا إنسان ضعيف منهزم.
على كل حال الدكتور ونحن معه لا نوجه الاتهام لأي فئة ولأي طائفة ولكن ندعو جميع إخواننا بكافة طوائفهم وتوجهاتهم الذين زارونا بالأمس وكانت زيارة الإخوة بالأمس وقبل الأمس في بيتي متنوعة وهم يعرفون؛ جاءوني وهم كتبوا حتى في تغريداتهم، في مواقعهم، فرحوا بمجالستهم لنا وسمعوا عن رغباتنا وعن نياتنا في التواصل مع الجميع والاستماع من الجميع وإعادة ترتيب أوراق الإخوة، و إعادة ترتيب أوضاع البيت الداخلي، وعرفوا عن نيتنا وأننا خرجنا لنستمع؛ فنطلب من هؤلاء جميعًا أن ينحازوا إلى الحق وأن ينصروا الدكتور ويقفوا معه وأن يرفضوا هذه الأساليب.
هذه الأساليب تقف سدًّا دون المشروع الذي نحن اتفقنا عليه وجلسنا عليه وفرحنا من أجله، نريد أن نسمع لا نريد أن نضرب، نريد أدلة شرعية وبيِّنات لا نريد عُصيّ وهراوات، فإذا كان هناك عاقلون في جميع الاتجاهات ويحبون لهذا المشروع أن ينجح فليسخطه مثل هذا الفعل ويعلن براءته، على جميع الإخوة أن يتبرؤوا من هذا الفعل وكما هو موقف الدكتور، الدكتور لم يشتكِ على أحد ولم يوجه الاتهام إلى أحد لأن هناك جهات أخرى يهمها إحداث الفتنة وتعميق الصدع، ممكن يكون لها دور في الأمر، وذلك بعدم توجيه أصابع الاتهام إلى أحد، والدكتور صدره واسع وهو حريص على قلب هذا الجلد إلى مجد ونصر لهذه الدعوة ورفع كلمة التوحيد -بإذن الله عز وجل-.