لذلك الذي أدعو إليه إخواني جميعًا أن يقلبوا هذا الأمر على أصحاب الفتنة ويقلبوها عليهم، ويقلبوا السحر على الساحر بأن يتبرؤوا جميعًا من هذه الفعلة، ليست هكذا تعالج الأمور لن نصل إلى حق ولن نوحد الصفوف ولن نرفع راية التوحيد إذا وقفنا مع مثل هذه الأساليب.
من قبل تعرضوا للدكتور البلوي وهو أيضًا حبيب من أحبتنا وهو أخ من خيار إخواننا، والآن يتعرضوا للدكتور إياد! من الذي يأتي بعد ذلك؟ الله أعلم.
يجب على العقلاء من جميع التوجهات أن يقفوا ضد هذه الأساليب إن كانوا عقلاء، أطالب الجميع، جميع من زارني بالأمس من جميع الاتجاهات أن ينكروا هذا الفعل، ومن يظهر فرحه بهذا الفعل فلا يأتيني ويتحدث ويقول شيخنا وحبيبنا وتاج رؤوسنا، سمعت هذا الكلام من كل الاتجاهات بالأمس، من يفرح لهذا الفعل ويغرد تغريدات تدل على فرحه فلا يدعوني إلى ولائمه ومجالسه الخاصة ولا يقول لي شيخنا ويضحك عليَّ، نحن الآن أمام موقف عولج بطريقة خاطئة، وبعد خروجي بيوم واحد، وهذه رسالة سيئة جدًّا، أنا أردها على مرسلها؛ أقول رسالتك لم تؤد الغرض الذي تريد، كلمة حق أخونا كما أن الدكتور البلوي من قبل لم يتراجع عنها لن يتراجع عنها أيضًا الدكتور القنيبي سيبقى يقول كلمة الحق، وهو من أحرص الناس على رأب الصف، وعلى توحيد الصفوف ولمّ الصف، ولذلك لم يتهم أحدًا وأنا مثله لا أتهم أحدًا لكنني أدعو العقلاء جميعًا أن يتبرؤوا من هذا الفعل وأن يقفوا صفًّا واحدًا دون ما يريد أن يجرنا إليه السفهاء، فليحرك العقلاء إلى رأب الصف وإلى توحيد الصف وإلى قول كلمة الحق.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم، والسلام عليكم.
كلمة في مجلس الصلح الذي تم بين د. إياد القنيبي وبين ضاربيه.
يعني نحن في هذا المجلس المبارك نكبر من أخينا الدكتور إياد -حفظه الله تعالى- هذا الموقف وهذا التنازل عن حقه، وكذلك إخوانه -بارك الله فيهم- فما دام إخوانه قد جاءوا معتذرين معترفين بأخطائهم، فالهمُّ أصبح هو نصرتهم حتى وإن كانوا قد ظلموه ويكون ذلك