لم يتحملوا هذا الكلام ولذلك حذفوه وانهالوا شغبا عليه وعلى المقدسي وانخلعوا من تحفظاتهم السابقة وإطراءاتهم المبطنة إلى الهجوم السافر والفجور بالخصومة فأوردوا أقاويل إحسان عايش فيّ وغير ذلك مما ظنوه مزعجا لي ..
ووالله ما هز ذلك بي شعرة فقد اعتدت على ما هو أسوأ منه من خصومي وإنما الذي قفّ له شعري استهتاركم بمعاوية رضي الله عنه .. ولذلك أوردت هذا هنا لأنكر عليكم هذا المنكر الذي أقررتموه في منتداكم ووصفتم كاتبه بالقلم مبدع ..
فمما خطه قلمه المبدع تعليقا على ما أورده من بعض الخلافات الفقهية بين الصحابة حيث علق قائلا (إن كان من أغضب معاوية يستحق السب والشتم) !!
فأقول يكفيني من مقالته هذا الاعتراف منه ومنكم أن الدكتور المسعري هو ممن ينال من معاوية رضي الله عنه ما يستدعي إغضاب معاوية؛ ومن ثم إغضاب كل من يوالي معاوية .. ونحن بفضل الله من هؤلاء نغضب لمعاوية ولكل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أشد وأولى من غضبنا لأشخاصنا ومشايخنا!!
وإن صح ما قرأته في بعض المنتديات عن المسعري أنه قال في نشرته الصادرة بتاريخ 22/ 10/1415هـ: قلت في معرض ردي على سؤال من أحد الإخوة!! الشيعة الحضور: أنني أعتبر معاوية مغتصبًا وإنني أعتقد أنه سيلقى جزاءه من الله يوم القيامة على ما ارتكبه من جرائم ولكني لم أكفره).
أقول إن صح هذا فإنها والله لإحدى الكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
ولذلك فنحن نعظكم ونذكركم ونخوفكم بالله أن تكفوا مداد سيوفكم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن قلتم: نحن لم نسئ إلى أحد من الصحابة، قلنا: ها قد أساء إليهم الرعاع على صفحات منتداكم! فكفوا سفهاءكم واغضبوا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، على الأقل كما تغضبون لدكتوركم إن كنتم برءاء من هذه اللوثة الخبيثة .. وصلحوا خطأكم بنشر بعض فضائل أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه، وإليكم شيئا منها أورده لكم من باب التذكير والإغاظة لكل من يبغضه ..
هو خال المؤمنين أخته أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان أم المؤمنين رضي الله عنها.