فهرس الكتاب
وعلى هذا المنهج لا يضرنا من تكلم علينا ومن هددنا ومن وعّدنا؛ لأن الغاية أن يبقى هذا المنهج نظيفًا عاليًا مرتفعًا، راية خفاقة نقية كما استلمناها من الصحابة وأسلمها لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبل، نحرس هذه الملة ونحرس هذه الراية ونحرس أن لا تتشوه.
يا إخواننا الآن هذا التشويه يساهم فيه كثير من الناس عندما تكون أنت لست ذليلًا على أخيك البوصلة تضيع، فقد كثير من إخواننا البوصلة، لم يعد عندهم بوصلة، لا يميز أو لا يُظهر التمييز بين الموحدين وبين غيرهم من المشركين والكفار، أصبح عندنا الآن تُهم بالجملة جُزافًا، تعني شيئًا واحدًا تلزم البراءة والعداوة وسفك الدماء، أصبحنا نسمع مصطلحات جديدة، هي ليست جديدة لكنها قديمة، الجديد فيها أنها استخدمت لسفك الدماء، الآن أبسط كلمة إذا خالفته يقول أنك صحوات، وإذا خالفته يقول أنك سروري، سلولي، يعني جمعت هذه الكلمات أمور ليست طبيعية يعني أيش سروري؟ طيب أنا شيخي كان (سرور) ، وأنا أعرف أن هذا كان رجلًا فاضلًا مسلمًا، ليس عميل نظام من الأنظمة، لم يكن يومًا قط عميلًا، هو الذي علمنا تكفير الأنظمة، وهو الذي علمنا أن نجتنب هذه الأنظمة ولا نقبل منها شيء، وأنا أشهد أمام الله -عزَّ وجل- وأشهد أمامكم بهذا الأمر وإن كنت أخالفه وتركت الجماعة ولكني أشهد أنه بريء من هذه الأنظمة ولم يتلطخ قط بالتعامل مع نظام من الأنظمة، الآن أصبح مصطلح السرورية عندما يطلق على المخالف يعني كأنه يزاوج مع أيش؟؛ مع السلولية ويزاوج مع الصحوات، أين الإنصاف؟! نخالف السروريين؛ نعم، لكن أن نجعلهم كالسلوليين؟؛ معنى هذا أننا نكفرهم! وهذا أمر خطير، ثم يقولون لا لا نحن لا نكفر!.
بالأمس قال لي أحدهم: الدكتور إياد القنيبي ليس أخًا في الله لي، وأنا أشهد إياد القنيبي من خيرة إخواننا في الله ومن أحبهم إلينا، هذا الرجل متصدي لكثير من الباطل الذي نريد أن ننقي منه هذا التيار، فكونك تقول الدكتور إياد ليس أخًا لي في الله، أنت عندك اختلال في الولاء والبراء، أنت عندك اختلال، أنت لا توالي إلا من يوافق هواك، أعمى الله -عزَّ وجل- بصيرتك عن أن تعرف أن المسلمين والمؤمنين والموحدين كلهم ينبغي أن يكونوا إخوانًا لك في الله، هذه الأمور اختلت يا إخوان رتّب عن ذلك استحلال الدماء، واستحلال الأموال، واستحلال الأبشار، رتب عن ذلك أن نرسل للدكتور إياد وغير الدكتور إياد من يضربونه بدلًا أن نناقشه بالأدلة إذا اختلفنا معه، نناقشه بالهراوات، الأمور اختلفت الآن نريد لهذا التيار أن يُحفظ وأن نرده إلى الجادة الصحيحة، وأنا أقول لكم .. القصة الذي ذكرها سعد ابن