فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1052

والحسينيات؛ لأنه يكون هنالك أطفال ونساء وناس من العامة، وردة الفعل التي تنتج من هؤلاء الذين تفجّر حسينياتهم يقومون بتفجير مساجدنا، ولذا حاولت أن أوجه أبا مصعب إلى ما فيه خير هذا التيار.

الشيخ: الفرق واضح جدًا، وينبغي على العالم كله أن يفرّق بين هذا وهذا، الآن على الأقل إذا تكلمّنا عن واقع سوريا، رغم أنكم لا تفرقون، أعني بذلك الغرب لا يفرّق، والتحالف لا يفرق سواء بين تنظيم الدولة أو النصرة أو غيرهم من الثوار،-وليتكم لا تقطعون هذا الكلام- ما زال الغرب يظلم الإسلام ويظلم المجاهدين، هذه الصورة نراها الآن في سوريا فأنتم لا تفرقون بين تنظيم الدولة وممارساته الرهيبة والأخطاء الفادحة التي أنكرناها أنا والمشايخ كالشيخ أبي قتادة وغيره، وتحاولون أن تجروا الجميع ليكونوا ضمن قائمة واحدة.

ولذلك حتى الأحرار موجودين على قائمة الإرهاب، الفرق واضح وجلي بالنسبة لي ويجب علينا أن نفرق، مثلًا هناك أناس ثاروا على بشّار من سنوات الظلم التي عاشوها تحت حكمه وحكم أبيه، وكل العالم وجد أنهم لهم الحق في هذه الثورة وجاء إخوانهم من بقاع الأرض يناصرونهم، ثم ظهرت هذه التيارات التي جاءت إلى الشام فوجد الغلاة الذين ربما اخترقوا من البعثيين وغير البعثيين وغرروا بكثير من الشباب، وأعتقد أنهم تسببوا بأذى شديد جدًا للثورة السورية وللجهاد، وهم أفسدوا في الساحة الشامية والعراقية الكثير، كثير من المجاهدين يشتكون منهم.

الشيخ: أنا ذكرت قبل قليل، أنهم يقتلون المخالفين لهم، وهم لا يقتلون النصارى فقط كما فعلوا في ليبيا ولا يقتلون الآشوريين فقط، بل يقتلون من هم من أبناء جلدتهم من المجاهدين والمسلمين، فأنكرت هذا وهذا، أنا أنكر قتل المدنيين حتى لو كانوا نصارى ومسيحيين.

حاولت أنا والشيخ أبو قتادة أن نتدخل في الإفراج عن رهائن الغربيين جاءوا لأعمال الإغاثة، وقد يدعي الإنسان بأنه مسلم ولكن قد يكون أشد حربًا على الإسلام وأهله من آخر لا يدعي أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت