فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1052

عندكم وعلى موازينكم عدل ثقة؟؟ أجيبوا أنفسكم! ثم قيّموا استشهادكم بكلامه .. فهو كما لا ينكر من المزكين المنافحين وبقوة عن ابن باز الذي يعرف كل أحد موقفكم منهم!! وقول المسعري فيه في نشرته السابق ذكرها: (الشيخ ابن باز قد وصل إلى مرحلة من الخرف! والسفه! والضعف التام! ولكني لم أرى! منه كفرًا بواحًا لدي عليه برهان من الله سبحانه) .

ومع هذا راجت شهادته عندكم لأن فيها طعنا في المقدسي!! ..

وفي مقابل هذا التساهل في قبول الشهادة من المجروحين عندكم؛ تأوون أهل الغلو من المتشددين السائرين على درب الخوارج، وكتاباتهم في منتداكم مبثوثة!! فما الذي جمع هؤلاء وأولئك إلا الطعن في المقدسي؟؟؟ إذ لا توجد على النت مزبلة تجمع متناقضاتهم إلا المزبلة التي يتطاول فيها على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويطعن فيها في أنصار الدين - مع الاعتذار لإحسان عايش لأن مقاله لم يأت إلى ها هنا باختياره.

ومن التناقضات الصارخة إيواؤكم لكتابات أبي قدامة الذي يطعن في أختنا الحرة الحصان أم مصعب حفظها الله تعالى!! في الوقت الذي تتمسحون فيه بالدفاع عن أبي مصعب وتحققون معي في مناصحتي له!!!

فأي دجل هذا؟؟؟

إن أبا قدامة يعرف غيرة أخينا أبي مصعب الشديدة على أهله ومحارمه وقد ذكر ذلك في كتابه فقال: (أن زوجها شديد الغيرة بل غيرته مثالية على محارمه) ومع هذا لم يستحي من الكلام في زوجة أخينا!! ووالله إني أكاد أجزم من معرفتي بأبي مصعب أنه لو كان حيا وبلغه هذا الكلام لنزف دما من معدته ..

كما كان يجري له حين يحزنه ويغمه أمر؛ لو قرأ هذا الكلام ولساءه أشد إساءة، ولأنساه كل إساءة تتمسحون بدفعها عنه ..

ولقد كنت عازفا من قبل عن إيراد شيئا من إساءاته في حق أختنا علّه يغيّر ويراجع؛ ولكن مكابرته ومكابرتكم ومجادلتكم ودفاعكم عنه بالباطل وإصراركم على الإبقاء على كتابه منشورا لم يبق لعزوفي معنى فأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت