فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1052

ألا تستحيون أن توردوا قوله (حينما كان الزرقاوي في أفغانستان، وزوج شقيقته لصاحبه خالد العاروري أبو القسام، أقسم الزرقاوي بالله على زوجته أيمانا مغلظة أن لا ترسل رسالة مع أم صاحبه إلى الأردن، وذلك من باب سد الذرائع وهددها إن فعلت ذلك، فطمأنته ظاهرا، ثم أرسلت رسالة إلى أهلها بغير علمه مع أم صاحبه) .

أي قيمة لهذا الكلام في المنهج والجهاد الذي يتغنى بهما كاتبه؟؟

هل يريد أن يفهم الناس أن الزرقاوي كان مغلوبا على أمره من زوجته الأولى وأنها كانت ناشزا لا تطيعه وهو لم يكن قادرا على قيادها! مع أنه أمير على المئات من المجاهدين يقودهم في ساحات الوغى؟؟

أي سخف هذا؟ وأي إزراء بأبي مصعب هذا الذي يصدر عن فئام من الناس يتمسحون بالدفاع عنه! زعموا!!

ألا تستحيون من إيراد اتهامه لزوجة أبي مصعب بالكذب في قوله (ثم أوصلت له خبرا آخر-بدافع الغيرة وعدم تقديرها لظروف زوجها- أن الأجهزة الأمنية تقوم بالدخول إلى بيتها وإيذائها، حتى سمت له أسماء ضباط هو يعرفهم ويكرههم، وفي الحقيقة كان هذا محض افتراء)

ألا تستحيون أن توردوا قوله (تعب الزرقاوي مع زوجته الأولى ولولا أبنائه لما بقيت على عصمته،

أي فائدة تاريخية وأي منفعة للجهاد ترتجى من إيراد مثل هذه الخلافات الزوجية التي يدعيها هذا الرجل؟؟

ألا تستحيون أن توردوا قوله: (كانت جدتهم والدة أبي مصعب تعاني من مرض السرطان، وتتشوق الجدة المسكينة لترى أولاد إبنها التي كانت تقطع عن نفسها وتعطيهم لم تعطهم أمهم مشاعر، أنما أعطهم"شعرات") .

أي دعوى فارغة كاذبة هذه فلنسأل أولاد أبي مصعب عن ذلك هل يصدقونكم فيه؟ ثم أكرر ما قيمة هذا الكلام الفارغ تاريخيا وما منفعته المدعاة للمنهج والجهاد؟

ألا تستحيون أن توردوا قوله (إجبرت زوجها ليأخذها عن طريق حيلتها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت