علما بأنها تقام كذكرى للألعاب التي كان يقيمها الوثنيون اليونانيون قديما. و جبل"أوليمب"كان يعتبر عند هؤلاء الوثنيين جبلا مقدسا يعيش عليه آلهتهم المزعومة. و عند إقامة تلك الألعاب في هذا الزمان توقد نار في اليونان و تحمل هذه النار إلى البلد الذي تقام فيه تلك الألعاب لتوقد بها"النار الأولمبية"في ذلك البلد.
و الغريب أن كثيرا من الشباب الملتزمين يغضبون إذا رأوا أحدا يلبس حذاء أو لباسا مكتوب عليه"نايك"لأنه اسم لطاغوت وثني يوناني قديم. و في نفس الوقت تراهم يلبسون لباسا عليه شعارات شركية حديثة لطاغوت يعبد في زماننا، شعارات لدولة تحارب التوحيد و الموحدين.
و نرى المسلمين يحققون لتلك الدولة الكافرة انتصارات في مجال الرياضة. و نحن نرى و نسمع كيف يفرح حكام هذه الدولة عندما ينال أحد المسلمين كأس العالم أو يفوز في الألعاب الأولمبية.
و كثير من هؤلاء الرياضيين يكرهون هذه الدولة الكافرة لكنهم رغم ذلك يشاركون في تلك المسابقات بنية تعزيز دين الإسلام و بنية الدعوة إلى الإسلام. فهم يريدون أن يكونوا قدوة للشباب، ليرغبوهم في اعتناق الإسلام أو في الالتزام، و هذه الألقاب مثل"بطل العالم"أو"بطل أولمبي"ترفع قدرهم في أعين الشباب. لكنهم لا يدرون أنهم بذلك يلبسون على الناس أمر دينهم حيث يظهرون الولاء للمشركين.
و لا أدري هل سبق أن تحدث في هذا الموضوع أحد أهل العلم؟
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم و بارك الله فيكم.
بلغوا سلامي إلى جميع الإخوة عندكم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تلميذكم/ أبو عمران من القوقاز
جواب الشيخ أبي محمد المقدسي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله