وهو القول الذي يود شانئي لو حكوه بسيوف غدرهم وشقاقهم وحسدهم وبغيهم؛ أبقاه رحمه الله غصّة في قلوبهم وشجا في حلوقهم، فأقول في إخواني في المنبر كما قال: (أنني قد أشك في نفسي ولكن لست ممن يشك لحظه في دينهم) .
-أما ما سألتم عنه من تلقيبي بـ"الإمام الشيخ"والمجدد و"شيخ الإسلام"ونحو ذلك وإلصاق لقب:"رضي الله عنه"بعد اسمي من قبل بعض الشباب؛ فلم أطلبه ولم أرتضه ولا ذنب لي به؛ ونصيحتي لهم أن يكفوا عن ذلك إن كانوا يحبونني فعلا لأني لا أرتضيه، وأقول: اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي مالا يعلمون، واجعلني خيرا مما يظنون ..
-أما دعواكم أني أعتبر الجهاد كالزكاة لا يؤدى إلا إذا أكتمل النصاب فليست دعوى دقيقة بل الذي قلته على نحو هذا كان في سياق نصحي بعدم تعجل الصدام قبل الإعداد المناسب لجهاد يسعى للتمكين وهذا الجهاد هو الذي شبهته بالزكاة وحاجتها إلى النصاب ولقد ذكرت إلى جنب ذلك أنه وكما أن الصدقة جائزة في كل وقت بغير نصاب فجهاد النكاية جائز كذلك في أي وقت؛ ولكن القتال الذي يسعى إلى التمكين والإعداد له هو المقدم عندنا .. وقد بسطت هذا في كتاباتي المنشورة وذكرت هناك الأدلة عليه فلا حاجة إلى تكرارها هنا خصوصا وقد ذكرتم أن أسئلتكم هذه ليست هي الأهم!!
-أما تشبعكم بالدفاع عن أبي مصعب ودعواكم أني تتبعت عوراته في أفغانستان والعراق وإشارتكم إلى ما جرى بيني وبينه من مناصحات وردود؛ فأخرجوا أنفسكم منها ولا تدخلوا أنوفكم بيني وبين أخي، وأبشركم بأن الشيخ أبي مصعب لا يطيق أمثالكم وكان لا يسمي أعضاء حزب التحرير في السجن إلا بالمبتدعة ..
فدعوني وصاحبي وشأننا، ولا تحلموا بأن تجروني بمهاتراتكم وشغبكم واستفزازكم إلى الطعن في أخ وحبيب كان كلامي فيه وكلامه فيّ لمصلحة الدعوة والجهاد، وآخرنا ردا على الآخر كان هو؛ وبالتالي فهو غني عن محاماتكم! وها أناذا قد قاربت السنة على خروجي من السجن ورغم ما عندي على رده من ملاحظات؛ لم أفكر لحظة في الرد على رده،،
وعلى كل حال فإن أبيتم إلا إجابتي على أسئلتكم المتعلقة به رحمه الله فإجابتي عليها تجدونها تحت هذا الرابط: