فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1052

فلتختاروا: الدبلوماسية أم ملة إبراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ..

و بعد ...

فقد توالت علينا تخبطات كثير من القادة الأفغان قي تصريحات تبثها الصحافة تارة والإذاعة تارة والتلفاز تارة أخرى .. يدخل بعضها في الكفر الصراح كإعلان مبادئ كافرة يزمعون تطبيقها والحكم بها بعد انتصارهم على دولة نجيب .. من ذلك قول رئيس حكومتهم مجددي: (إنهم يريدونها دولة إسلامية ديمقراطية) ...

ومعلوم أن الديمقراطية كفر برب الأرض والسموات إذ هي حاكميه الجماهير أي حكم الشعب للشعب وليس حكم الله للشعب ... فاجتماعها مع الإسلام الحق محال تماما كاجتماع الشرك مع التوحيد، فقولة هذا الضال تعني بالحرف الواحد: (دولة إسلامية كفرية) !! فهل هذا كلام يقره عاقل يعرف ما يقول، فضلا عمن يدّعي معرفة دين الرسل وملة إبراهيم؟؟

وهل هذا هو الهدف المنشود الذي قُتل من أجله من قُتل من إخواننا المجاهدين الذين جاءوا من شتى بقاع الأرض نصرة لهذا الجهاد، تحدوهم أحلام الخلافة و عز الإسلام و أمجاد المسلمين؟؟) [1] (إن هذا في الحقيقة متاجرة بدماء الشهداء وتسلق على

(1) أقول: في كلامي القديم هذا قبل أكثر من عشرين سنة وقد كان الجهاد الأفغاني يومها لا زال تهيمن عليه هذه الأحزاب؛ فيه رد على أحد الكذابين الذي نسب إلي كذبا وزورا أني كنت أحبط جهاد الإخوة الذين قاتلوا في أفغانستان أو أكفرهم فضلا عن دعوى استحلال اموالهم كما افترى علي من لا يكترث أو يستحيي من افتراء الكذب .. ولا أقول له إلا أن (الموعد الحشر) .

وأما إخواني المجاهدين في أفغانستان قديما وحديثا فيعلمون قولي في الجهاد والمجاهدين وكل من لقيته ابتداء من الدكتور الظواهري حفظه الله وأبا عبيدة البنشيري وأبا حفص المصري تقبلهما الله وأبا الوليد الأنصاري حفظه الله وغيرهم وانتهاء بعموم الاخوة المجاهدين الذين خالطتهم أو قابلتهم أوصاحبتهم في بيشاور وداخل أفغانستان؛ فيشهدون بأني لم أطعن قط في دماء الشهداء ولا في جهادهم، ويعرفون أن ما ينسبه إلي ذاك الأفاك محض الكذب والبهتان والله حسيبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت