فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1052

أشلاء الأبطال .. الذين أفضوا إلى ما قدموا، وأجرهم على الله؛ وبقي هؤلاء الخوالف يتكالبون على الدنيا ..

و من ذلك أيضا ما يقول (سيافهم) و دأب على التصريح به و نشرته مجلة (الثبات) مرارا وليته كان ثباتا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه ... ولكنه الثبات والإصرار على الانحراف والمداهنة والركون للظالمين ... فتارة يطلق التصريحات والوعود بإقامة علاقات الصداقة وحسن الجوار مع الطواغيت الذين ساندوا الجهاد الأفغاني وحتى مع الروس أنفسهم إذا ما هم كفوا عن دعمهم لنظام كابول .. وتارة نرى ونسمع عن اجتماعاته الأخوية! والودية! مع (حرامي الحرمين) وتارة يتباكي من أجل اعترافات (الأمم الملحدة) وتارة يطلع علينا بجلسات مع ساقطة باكستان (بيناظير بوتو) وتنشر صورهم في الصحافة وتظهر على التلفاز بكل وقاحة وقلة حياء من الله ومن الناس الذين يضحكون عليهم بكلامهم المعسول بأحلام الخلافة و الفتوحات و دعوات الجهاد ودم الشهداء و عزة المسلم و استعلائه عن دروب المداهنة و الذلة و الركون!! وغير ذلك من دجلهم الذي عرفوا كيف يجمعون به الدراهم و الأتباع ...

و كذا (حكمتيارهم) الذي يوالي و يعادي لأجل الرئاسة و الانتخابات، لا لأجل الدين والعقيدة التي كان ينحرها من قبل على عتبات صدام البعثي تارة و تارة على عتبات القذافي، ومخابرات حزبه وأجهزته الأمنية خدم أوفياء لحكومة (حرامي الحرمين) وحكومة باكستان، يتصيّد بها ويتتبع لهم عباد الله الموحدين المتبرئين منهم ومن حكوماتهم الكافرة ..

فعلى من تضحكون يا قوم ... أعلى الناس؟؟ أم على رب الناس؟؟

و المقصود من كتابة هذه الكلمات بيان خطأ بعض البسطاء في دفاعهم عن مثل هذه التصريحات واغترارهم بترقيعات أولئك القادة إذا ما هم خلوا بهم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت