فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1052

الإيجابية عند شيخ الإسلام ابن تيمية

ودجاجات الوالدة الغالية تتمتع بالحراسات

(الإيجابية) تعني - من ملخص ما قرأته عنها - قلب كل النوازل والظروف حتى السيئ منها إلى فوائد وإيجابيات، فهي الحيوية والابداع في إيجاد الوسائل للنجاح حيث يتوقع الفشل وابتداع الحلول للربح حيث تتوقع الخسارة؛ وتحويل المكروهات إلى محبوبات باستثمارها ..

ولذلك فالشخصية الإيجابية: (تعني كما وصفها بعض الدعاة؛ أن يكون المسلم فيضا من العطاء، قويا في البناء، متفائلا حين تدلهم الخطوب، لا ييأس حين يقنط الناس، ولا يتراخى عن العمل حين يفتر العاملون، يصنع من الشمعة نورا، ومن الحزن سرورا، متفائلا في حياته، شاكرا في نعمائه، صابرا في ضرائه، قانعا بعطاء ربه له، مؤمنا بأن الله قدر المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة) .

ومن معالم هذه الشخصية الإيجابية: عدم العجز في أحلك الظروف، والتكيف مع الواقع للخروج من المآزق بأحسن النتائج، وتطويع كافة الظروف للنافع من الأعمال، والانضباط في المواقف الحرجة، وضبط النفس عند الغضب، والهدوء في حالات الهلع، والصبر عند الجزع، والسيطرة على النفس عند الصدمات، والقدرة على التحكم بالذات وتوجيهها بحكمة، واستغلال الفرص واستثمارها، والمسابقة في تحقيق النجاحات والمسارعة في الطاعات ..

وجل هذه المعاني حث عليها الكتاب والسنة ..

ففي الذكر الحكيم {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم} وفيه {وسابقوا إلى مغفرة من ربكم} وفيه أيضا: {فاستبقوا الخيرات} وفي وصف خيرة الخلق جاء: {أولئك يسارعون في الخيرات} .

وفي السنة: (بادروا بالأعمال سبعًا) وفيها: (اغتنم خمسًا قبل خمس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت