فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1052

وهذا من أوضح ما يبين أن اللغة الناجعة والوسيلة الناجحة مع هؤلاء الأعداء هي حزّ الرؤوس وضرب الرقاب، ونحن حين تكلمنا وكتبنا عن الأولويات والمصالح والمفاسد إنما كنا نتكلم عن السياسة الشرعية والأكمل والأنفع لدين الله ولم نبطل بحالٍ هذا الأمر المعروف الواضح والمقرر في هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما دام المجاهد بصيرًا بواقعه مختارًا لما يصلح وينفع جهاده وأمته ..

فنسأل الله أن يعزّ الإسلام والمسلمين ويرفع راية الجهاد. والتوحيد والدين ..

وينشر رحمته التي يعزّ بها الإسلام وأهله ويذل بها الشرك وأهله على أيدينا وأيدي إخواننا المجاهدين في كل مكان)

أهـ

انتهت خطبة الشيخ وهذا ما تذكرته منها، وبعضه ذكرني به الشيخ بعد عرضها عليه، وقد كان ينوي الكتابة حول هذه المعاني .. فقال لي بعد كتابتي لها وتقديمي لها؛ لقد كفيتني مؤنة ذلك.

وأقول أخيرًا:

والله ما خرجت هذه الكلمات وتلك الوقفات - التي أساء البعض فهمها أو حسبها طعنًا وتخذيلًا للمجاهدين - إلاّ من نفس الفم ونفس القلم ونفس القلب الحريص على المجاهدين (نحسبه والله حسيبه) .

ولكن هيهات يفهم أولئك!

والموفق من نظم هذه الدرر بذلك السلك الذهبي.

ورصّع هذا الذهب بتلك الجواهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت