فهرس الكتاب
القتال؛ لم يترك إلى جنب ذلك تحريض من لم يتشرف بهذا المستوى العالي من أنواع الجهاد حتى لو كان من المنافقين ونحوهم من ضعاف الإيمان في مقام دفع الصائل حيث تكون شروط الجهاد أسهل وأبوابه أوسع فذكر هذا النوع من القتال الذي لا يخالف فيه أحد وهو الدفع عن الحريم والعيال والأرض والعرض والمال وذكر التحريض عليه ...
ولذلك فليس من الحكمة صدّ الناس في هذا المقام عن قتال يهود أو دفعهم عن أهل الاسلام ولو كان المشارك في هذا الدفع منافقًا أو رافضيًا أو جاهليًا أو يقاتل تحت راية عمية أو عصبية .. فالمهم أن يكون لأهل التوحيد رايتهم المتميزة النقية وأن لا يقاتلوا هم تحت رايات جاهلية أو عميّة، أما من سواهم فليقاتلوا إن شاءوا كيفما شاءوا، ولا يقال ما يقوله بعض الشباب: أنتم من تخاطبون في نصرة غزة؟ تخاطبون منحرفين أوفجارا أوضلالا؟
فنقول نحن نخاطب الأمة كلها أبرارها وفجارها ولو انبعث لخطابنا أو لغير خطابنا فساق أو فجار أو روافض أو مرتدون أو غيرهم وقاتلوا يهود .. فليفعلوا ولن نصدهم عن مثله ونحن لا يضيرنا ذلك .. المهم أن لا نقاتل نحن تحت راياتهم المنحرفة أو نذوب ضمن صفهم؛ بل يكون لنا صفنا الموحد ورايتنا النقية ...
أسأل الله تعالى أن يوفق إخواني الموحدين في كل مكان وأن يسددهم لما يحب ويرضى وأن يستعملنا وإياهم في نصرة دينه ...
اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم أنج إخواننا في غزة وفي فلسطين وفي العراق وفي الصومال وفي الشيشان وفي أفغانستان وفي كل مكان اللهم انصرهم على من عاداهم اللهم اشف مرضاهم وداو جرحاهم وفك أسيرهم واجبر كسيرهم وأطعم جائعهم واكس عاريهم اللهم وحّد صفهم وسدّد رميهم وتقبل شهداءهم وانصرهم على القوم الظالمين اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم عدوهم اللهم اكبت عدوهم واجعل تدميره في تدبيره ورد كيده في نحره اللهم عليك بعدوهم من الطواغيت وأجنادهم ومن