فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1052

رويدًا أيها المنهزمون .. فأعداؤنا يميزون

بقلم الشيخ؛ أبي محمد المقدسي

(من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) .

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

بعد أحداث معان التي تكلمت حولها في بياني الذي عنونته بـ (الجرائم الحقيقية لأخينا أبي سياف ومن معه) ؛ خرج علينا بعض المنهزمين من أهل التجهم والأرجاء ومن سايرهم؛ ببيانات يستنكرون فيها نسبة إخواننا أبي سياف ومن معه من شباب معان إلى السلفية؛ ويبرؤون منهم ومن أفعالهم ويصفونهم بالتكفيريين والغوغائيين والخوارج بل حكم بعضهم على خواتيمهم فوصفوهم بأنهم من كلاب النار!!

جاء ذلك في بيانات متفرقة نشرت معا أصدرها كل من مراد شكري ومجموعة مركز الألباني وإحسان العتيبي؛ نشرت صورا عنها ومقتطفات منها صحيفة شيحان الأسبوعية في عددها الصادر يوم السبت 18رمضان 1423هـ الموافق 23/ 11/2002م في صفحة 7 منها - وهي صحيفة لا تكتم عداءها للموحدين ولا تخفي استهزاءها بأهل الدين وتعج بصور المتبرجات والساقطات - نشرت تلك البيانات مجتمعة وعهدي بأصحابها قد ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولكن جمعهم هنا الإنهزام والخور والإخلاد إلى الأرض والبراءة من إخوة التوحيد والطعن والافتراء عليهم حيث نشرت بياناتهم تحت عنوان (سلفيون يعلنون براءتهم من أحداث معان) وقد اطلعت على الأجزاء التي نشرتها الصحيفة من بياناتهم؛ ولم أتمكن من مطالعتها كاملة إذ الصور المنشورة لها مصغرة لا تكاد تقرأ؛ وما نشر كاف في البشاعة يغني عن مطالعة بقيته؛ ولم يصدر بطبيعة الحال أي تبريء منهم لما نشر في الصحيفة التي افتتحت الخبر بقولها: (أعلن العديد من قيادات الحركة السلفية براءتهم مما يسمى بالسلفيين في مدينة معان حيث أدانت مشايخ هذه الحركة المعتقدات والأفكار التي يؤمن بها السلفيون في مدينة معان) ..

ونسبت الصحيفة إلى مراد شكري قوله: (أن هذه العصابة من المنتسبين إلى الإسلام والملتزمين بمظهر الشريعة من لحية ونحوها مضموما إلى ذلك تنطع واضح وتعنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت