إخوتكم ومجاهديكم ورفاقكم) اهـ
وفي هذا الذي مثلنا به كفاية ليعلم كل أحد أن منهج التيار السلفي الجهادي بما في ذلك القاعدة هو غير منهج حماس يقينا ..
ومع ذلك فلا يطيب لي أن أختم هذا؛ إلا بكلام للقوم صريح أعرف به إخواني الذين لا يزالون يتلطفون إلى حماس ويظنون بها ما يحبون؛ أن القوم هم أنفسهم وبصريح القول يميزون أنفسهم عنا، ولا يرتضون منهجنا منهجا ..
فهل آن لنا أن نفعل مثلما يفعلون دون تردد أو حرج؟
-فهذه وثيقة وجدتها مطبوعة كنشرة ضمن منشورات حماس (جهاز الأمن العام - دائرة التعبئة و التوعية) تحت عنوان (كلمات على طريق الأمن الفكري و الحركي) (الفوارق بين حماس والقاعدة) وهي متحيزة لحماس كما هو ظاهر من لهجتها؛ وكان الخطاب في مطلعها موجها إلى (الإخوان المسلمين وجنود حماس وعناصر أجهزتها ) ) [1] ( ..
وهذه مقتطفات مختصرة منها:
(الناظر لطبيعة الخط الجهادي لكلا الطرفين- أي القاعدة وحماس - يلمس دون حاجة لأي جهد فوارق كبيرة تتمثل بأسس المنطلق وطبيعة التحرك ومربع الصراع وجغرافيته وشخوص العدو .. إلخ.
ثم ذكروا من أبرز نقاط الاختلاف،:ـ
ـ حركة حماس بحسب المادة الثانية من ميثاقها هي (جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين) ، وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي، وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث، وهو تنظيم قديم له تاريخ جهادي!
(1) وقد نشرت على الانترنت تحت عنوان: (حماس والقاعدة .. تباينات كبرى في الفكر والإستراتيجية) لجهاد السعدي؛ لكن دون المقدمة المذكورة في مطلعها خطابا للإخوان وجنود حماس؛ فلا أدري من نقلها عن الآخر منهم!!