فهرس الكتاب
(لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)
وكتب أبو محمد المقدسي
غرة رجب 1430
من هجرة المصطفى
عليه الصلاة والسلام
* عندما أنهيت كتابة هذه الكلمات وهممت بإرسالها إلى بعض إخواننا في غزة لأنظر هل عندهم من ملاحظات؛ وجدت بعضهم قد أرسل لي هذه الرسالة قبل أن أرسل رسالتي، فأحببت أن أرفق فقرات منها هنا للتعريف بأهمية الأمر الذي كتبت من أجله هذه الكلمات، وأن همي هو همهم وشجوني هي شجونهم، وليس الأمر تتبعا لأخطاء المجاهدين كما يظنه بعض الحمقى عندنا ممن لا هم لهم إلا إساءة الظن وإثارة الفتن ..
الرسالة:
(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
شيخنا الحبيب الفاضل المفضال (أبي محمد)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الحبيب
لقد لفت إنتباهي في أجوبة الشيخ القائد (أبا اليزيد مصطفى) حفظه الله ورعاه على أجوبة قناة الجزيرة قوله: (نؤيد المجاهدين الصادقين في فلسطين حتى مجاهدي حماس، فنحن نؤيدهم وندعمهم، وهم إخواننا ونحن وهم على فكر واحد ومنهج واحد) !
ولقد شعرت حينها بالحرج الشديد أمام (زملائي وأصدقائي) الذين شاهدوا المقطع الصحافي على شاشة الجزيرة وبخاصة أنهم (الزملاء) يعرفون موقفي وموقف (السلفية الجهادية) من حماس ... وعندما سألوني عن هذا الموقف من قيادي كبير بقاعدة الجهاد السلفية الجهادية العالمية لم اعرف كيف أجيبهم وقلت لهم: هذا ليس موقف قاعدة الجهاد ولا السلفية الجهادية العالمية، وقد يكون الشيخ (أبو اليزيد) وهو