فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 1052

!! بغض النظر عن دراسة الوسائل المستخدمة، والنتائج المترتبة على ذلك طبقًا للحكم العام الذي تصدره).

وزعم الأسطل: (أن من أبرز الفروق بين حماس والقاعدة أن تنظيم القاعدة يؤمن بالعمل الجهادي دون الاعتماد على تنظيم سياسي له يستثمر عمله الجهادي، وبالتالي هو يجاهد لينتقم ويقتل فقط!! لينهي بذلك سقف أهدافه، في حين أن حركة حماس حركة سياسية لها جناح عسكري يدافع عنها وعن شعبها، وهي تستثمر العمل الجهادي في انتصارات سياسية، وبالتالي فإن الجهاد ليس هو الأساس إنما التغيير السلمي، فإن نجح هذا التغيير كان بها، وإلا فإن استخدام القوة يكون ضرورة في الحالة المعاكسة (.

وقال الأسطل: (لست أدري كيف يصنع القرار بدقة في تنظيم القاعدة!! أما في حركة حماس فالقرار شوري جماعي، بمعنى أن السياسيات الكبرى تشارك فيها أصغر قواعد الحركة، والقضايا الصغرى يكتفى فيها بالدوائر الضيقة لصناعة القرار، كالقيادة السياسية ومجلس الشورى العام أو حتى أحيانا مجلس شورى مصغر تبعًا للظروف الأمنية (.اهـ

أذن هم يميزون منهجهم بكل وضوح ويتبرؤون من منهج القاعدة والتيار السلفي الجهادي عموما ويهاجمونه بكل وقاحة وكذب ..

فإن قيل فما فائدة هذا الآن؟ نقول له فوائد كثيرة إن صَبَرَ إخواننا في الداخل وصابروا ونجحوا في تجنّب الصدام مع حماس ..

ومن أهم ذلك وأبرزه: دعم الراية الموحدة ونصرتها وإظهارها وتمييزها عن الراية المنحرفة والمشوّهة (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

فالواجب على إخواننا في كل مكان أن يفعلوا ذلك في كلامهم المسموع والمقروء، فيعرضوا عن حماس التي قد أعرضت عنهم وعن منهجهم وجهادهم وليتناسوا أمرها وليطوا صفحتها ..

ولينصروا صراحة وعلنا المجاهدين الذين يرفعون راية التوحيد بيضاء نقية متميزة؛ وليدعوا الشباب إلى الالتفاف حولها ونصرتها ..

فهذا من أعظم ما يقومون به في هذه المرحلة نصرة لراية لتوحيد ولبيت المقدس وفلسطين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت