فهرس الكتاب
ـ لا تفرق القاعدة بين"الأنظمة الحاكمة كإدارات حكم"وبين شعوبها، فالقاعدة ترى ألا خلاف أو اختلاف بين الشعب الأمريكي مثلا والإدارة الأمريكية أو الشعب البريطاني مثلا والحكومة؛ لذا فقتل هؤلاء لا ينفصل عن جواز قتل أولئك.
فيما تفرق حركة حماس في نظرتها لأعدائها بين شخوص السلطة الحاكمة والإدارات وبين شعوبها
ـ تؤمن حماس بميزان القوة الواقعية في إدارة صراعها مع المغتصب، وتستخدم في سبيل ذلك كل إمكاناتها المتاحة للحفاظ على كينونتها ومحدودية أدواتها وعتادها في الزمان والمكان المناسبين وتضع بناءً على ذلك خطوات سيرها، فلا ترى بأسا من إقامة تحالفات مساندة هنا وهناك في سبيل تحقيق نوع من التوازن مع العدو الغاصب (عدو عدوي صديقي) .
أما تنظيم القاعدة فلا يرى في تباين القوة مع العدو أي دلالة هامة ضمن حسبة الكر والفر بالنظر لاعتماده شبه الكلي على العامل الديني المعنوي بالنصر، فلا ضير عند التنظيم هنا من فتح عدة جبهات دفعة واحدة انطلاقا من عدة قواعد وتفاسير، ولا يرى التنظيم ضرورة ملحة أو فائدة من استخدام قاعدة (عدو عدوي صديقي) .
هذا ما اقتطفته من كلام القوم فهم يميزون منهجهم صراحة وبكل وضوح عن منهج القاعدة؛ فهل آن لإخواننا أن لا يتحرجوا من فعل ذلك أيضا؟! نصرة لإخوانهم المجاهدين الموحدين الذين يطاردون ويُضربون ويُسجنون!! بتهمة أنهم قاعدة!! في غزة اليوم ..
-أما الوثيقة الثانية:
فهي مقتطفات من كلام (يونس الأسطل (ويوصف بمفتي حماس في حوار مع صحيفة فلسطين اليومية الناطقة باسم حماس في غزة، وهو أحد مرجعيات الفتيا في حركة حماس وأحد نوابها في المجلس التشريعي؛ تحوي كلاما أهوجا، وتهما فجة، يعرف كذبها القاصي والداني:
فمما قاله هذا الأسطل: (أن تنظيم القاعدة يتوسع في إصدار فتاوى القتل والتكفير!! وهو بذلك يكون أقرب إلى الفكر السلفي أو فكر التكفير والهجرة!! بعكس حركة حماس التي تعتمد منهج الوسطية والاعتدال.)
وزعم الأسطل: (أن القاعدة تنطلق من تكفير المجتمع!! بينما تنطلق حماس من اعتبار المجتمع مجتمعًا مسلمًا، وهو يترتب عليه أن عناصر القاعدة لا يتورعون عن الوصول لأهدافهم