فهرس الكتاب
علاج المشكلة الأفغانية يكمن بخروج آخر جندي أمريكي محتل، تماما كما خرج آخر جندي روسي محتل بعد سنين من الحكم والإحتلال الشيوعي للبلاد .. هذا أمر يجب أن يفهمه الأمريكان جيدا، وعليهم أن يستفيدوا من الدرس الذي لقنه المسلمون الأفغان للروس سابقا، وإلا غرقوا في المستنقع الأفغاني وكان في غرقهم تفكك اتحادهم الغربي كما تفكك الاتحاد السوفييتي ..
ولتعلمن نبأه بعد حين ..
وفي الصومال رغم التلميع والترقيع لحكومة شريف فهو لا يقدر حتى الآن على استقبال ضيوفه في مقاديشو فيذهب لمقابلتهم في الدول المجاورة؛ وذلك لأن المجاهدين يسيطرون على أكثر من ثلثي البلاد والأخبار القادمة من هناك ورسائل الإخوة المجاهدين تنقل لنا البشرى تلو البشرى وتنبئنا بأن"الولايات الإسلامية تطبَق فيها الشريعة كاملة قدر الإستطاعة، ولا شك أن تطبيق الشريعة في هذا البلد لم يكن أمرا هينا بنظر فقهاء التملق والتزلف للغرب الذين ينتظرون الإذن من الأمم المتحدة لتنفيذ أوامر القرآن على أرض الواقع، ورغم الصد عن سبيل الله الذي يمارسه فقهاء التخذيل ومع كثرة العراقيل يسر الله لإخواننا هناك تطبيق جُل أحكام الله في أرض الله وما من مديرية إلا وفيها قضاة يحكمون شرع الله جل وعز .. مما أدى إلى اختفاء معظم المنكرات التي كان يتجاهر بها الفساق بمرأى ومسمع من الناس."
وجيش الحسبة منتشر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويسّر الله سبحانه على أيديهم هدم الأضرحة والمشاهد الشركية التي كان يفد إليها سنويا مئات العوام من عباد القبور.
وبعد تمكن المجاهدين في كثير من الولايات والتي تقارب رقعتها ثلثي مساحة البلد اختفت تماما ظاهرة قطاع الطرق التي كانت منتشرة من قبل في كل الطرق حيث كانوا يقتلون المارة وينهبون أموال المسافرين وغيرها من الجرائم البشعة، والآن وبفضل الله تعالى، يمشى الراكب والراجل آلاف الكيلومترات لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ..