فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1052

هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلًا).

إننا - يا نصير الشرك لك - والله لناصحون، وإنّا عليك لمشفقون، لا نداهنك كغيرنا، بل نصرح لك بحكمك وبحقيقة مرضك المهلك الخطير، وندلك على العلاج، فكن جنديًا من جنود التوحيد، والحق بعساكر الإيمان الآن .. الآن، قبل أن تلقى الله خاذلًا لدينه متجسسًا على أوليائه، ناصرًا للشرك والطغيان.

ولا تكن من جنود الشرك والطاغوت الذين قال الله تعالى فيهم: (جندٌ ما هنالك مهزوم من الأحزاب) ، وقال: (فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون) .

ولكن كن من جند التوحيد وعساكر الشريعة والقرآن الذين قال الله تعالى فيهم: (وإن جندنا لهم الغالبون) .

وكتب أبو محمد المقدسي

سجن سواقة

12 محرم 1417 من الهجرة النبوية

على صاحبها أطيب الصلاة وأتم التسليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت