فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 208

الدليل لخامس:

أن التشبه يورث في الغالب الإعجاب بالكافرين، ومن ثم الإعجاب بدينهم وعاداتهم وسلوكهم وأعمالهم وما هم عليه من باطل وفساد. [1]

الدليل السادس:

أن المشابهة تورث المودة والمحبة والولاء بين المتشابهين، فإن المسلم إذا قلد الكافر لا بد أن يجد في نفسه ألفه له، وهذه الألفه لا بد أن تورث المحبة، والتناسب الظاهر في الشكل وفي العادة وفي السلوك لا بد أن يورث التناسب في الباطن، وهذا أمر يدركه كل من يتأمل هذه الأمور في سلوك البشر. [2]

الدليل السابع:

أن مشابهة المسلم للكافر في الغالب لا بد أن تجعله في مقام الذليل والضعيف الذي يشعر بالصغار والانهزامية، وهذا الذي عليه كثير من الذين يقلدون الكفار. [3]

فينبغي للمسلم اليوم أن يكون له شخصيته المتميزة وأخلاقه وعاداته الطيبة الكريمة، وأن يستمد ذلك كله من شريعته الإسلامية، ومن هدي النبي ^ وسلفه الصالح.

(1) ينظر: كتاب من تشبه بقوم فهو منهم لناصر العقل ص 9.

(2) المرجع السابق.

(3) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت