الشرب أثناء الخطبة ينافي وجوب الإنصات وهو السكوت، فيؤدي إلى التشاغل عن سماع الخطبة، فيكون محرمًا.
يناقش:
بأنه قد يشرب الإنسان ويستمع في نفس الوقت، لاسيما والشرب يعتبر يسيرًا.
يجاب عنه: بأن الشرب أشد إشغالًا من مس الحصا فينبغي منعه وتحريمه.
الترجيح:
الذي يظهر -والله أعلم- رجحان القول الأول وهو كراهة الشرب من المستمع أثناء خطبة الجمعة، لقوة ما استدلوا به، وورود المناقشة على القول الثاني، فالأولى البعد عن كل ما يشغل عن الإنصات للخطبة ومن ذلك الشرب، والله أعلم.