الشريعة في رفع الحرج والمشقة عن الناسي وعدم مؤاخذته، ويدل على ذلك قوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [1] . وقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} [2] . وغير ذلك من الأدلة الصحيحة الصريحة. والله أعلم.
(1) سورة البقرة، الآية: 286.
(2) سورة الأحزاب، الآية: 5.