عن جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي ^ عند الإمام مسلم في صحيحه: ( ... ثم ركب رسول الله ^ فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: =انزعوا بني عبدالمطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم+ فناولوه دلوًا فشرب منه ... ) [1]
ومعنى قوله ^ = فلولا أن يغلبكم الناس ... + أي لولا أن يغلبكم الناس على هذا العمل إذا رأوني قد عملته، لرغبتهم في الاقتداء بي، فيغلبوكم بالمكاثرة، لفعلت [2] .
وقد نص على استحباب ذلك الحنفية [3] والشافعية [4] والحنابلة [5] ، ولم أقف على نص في ذلك عند المالكية.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب (الحج) ، باب (حجة النبي ^) ، ص 531 رقم الحديث (2950) .
(2) ينظر: فتح الباري (3/ 429) .
(3) ينظر: مناسك ملا علي القاري ص 328.
(4) ينظر: أسنى المطالب شرح روضة الطالب (1/ 490) .
(5) ينظر: شرح منتهى الإرادات (4/ 56) .