فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 208

قال الشيخ محمد بن عثيمين: (وذلك أن ماء زمزم ليس عذبًا حلوًا بل يميل إلى الملوحة والإنسان المؤمن لا يشرب من هذا الماء الذي يميل إلى الملوحة إلا إيمانًا بما فيه من البركة فيكون التضلع منه دليلًا على الإيمان) [1] .

وقد نص فقهاء المذاهب الأربعة [2] على استحباب الإكثار من شرب ماء زمزم والتضلع منه.

الفرع الخامس: استحباب شرب ماء زمزم للحاج والمعتمر عند الفراغ من الطواف بالبيت، وقبل البدء بالسعي [3] :

عن جابر رضي الله عنه (أن النبي ^ رمل ثلاثة أشواط من الحجر إلى الحجر، وصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر، ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها، وصب على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن، ثم رجع إلى الصفا فقال:=ابدؤوا بما بدأ الله به ... +) [4]

وقد نص على استحباب ذلك الحنفية [5] والمالكية [6] والشافعية [7] ، ولم أقف على نص في ذلك عند الحنابلة.

الفرع السادس: استحباب شرب ماء زمزم للحاج والمعتمر عند الفراغ من أداء المناسك [8] :

(1) ينظر: الشرح الممتع (7/ 376) .

(2) ينظر: مناسك ملا علي القاري (330) ، حاشية ابن عابدين (2/ 625) ، مواهب الجليل (3/ 115) ، حاشية قيلوبي (2/ 143) ، شرح منتهى الإرادات (4/ 56) .

(3) ينظر: كتاب فضل ماء زمزم لسائد بكداش ص 187.

(4) ينظر: المسند للإمام أحمد (3/ 394) ، قال الإمام العيني في عمدةا لقاري (9/ 227) : (إسناده جيد) .

(5) ينظر: تبيين الحقائق (2/ 19) ، حاشية ابن عابدين (2/ 499) .

(6) ينظر: الشرح الكبير للدردير (2/ 41) ، توضيح المناسك (94) .

(7) ينظر: حاشية ابن حجر الهيثمي على مناسك النووي ص 263.

(8) ينظر: كتاب فضل ماء زمزم لسائد بكداش ص 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت