فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 291

حدثان عهد قريش بالإسلام، وهذا فيه تبديل بنائها ببناء آخر، فعلم أن هذا جائرُ في الجملة، وتبديل التالف بتالفٍ آخر هو أحد أنواع الإبدال [1] .

وقال ابن قاضي الجبل:"هذا الحديث دل على مساغ مطلق الإبدال في الأعيان الموقوفات للمصالح الراجحات" [2] .

2 -ما رواه القاسم قال: لما قدم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - يعنى إلى الكوفة كان سعد بن مالك قد بنى القصر، واتخذ مسجدًا عند أصحاب التمر، قال: فنقب بيت المال، فأخذ الرجل الذي نقبه فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر رضي الله عنه: ألا تقطع الرجل وانقل المسجد واجعل بيت المال في قبلته، فإنه لن يزال في المسجد محل، فنقله عبد الله فخط له هذه الخطة [3] .

وجه الاستدلال:

(1) مجموع الفتاوى 31/ 244.

(2) المناقلة بالأوقاف / ص 43.

(3) رواه الطبري في تاريخه 3/ 192، وقال عنه التهانوي:"وإسناده وإن لم يكن"

... محتجًا به في الأحكام فقد احتج الحفاظ برجاله في السير".اعلام السنن 13/ 215."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت