وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما احتضر أبو بكر قلت:
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى *** إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر
فقال: يا بنية: لا تقولي هكذا ولكن قولي: { وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ } [ق: 19] » [1] .
إن الأمور إذا انسدت مسالكها *** فالصبر يفتح منها كل ما ارتججا
لا تيأسن وإن طالت مطالبه *** إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته *** ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
وقال سهل بن هارون: «التهنئة بآجل الثواب أولى من التعزية بعاجل المصيبة» [2] .
(1) بهجة المجالس (3/368) .
(2) المرجع السابق (3/357) .