وما مسني عسر ففوضت أمره ... إلى الملك الجبار إلا تيسرًا
وقال ابن الأثير رحمه الله: «الاحتساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر، أو باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها» [1] .
فصبرًا فإن الصبر خير غنيمة ... ويا فوز من قد كان للصبر يرجع
وبت واثقًا باللطف من خير راحم ... فألطافه من لمحة العين أسرع
وإن جاء خطب فانتظر فرجًا له ... فسوف تراه في غد عنك يرفع
وكن راجعًا لله في كل حالة ... فليس لنا إلا إلى الله مرجع
(1) النهاية في غريب الحديث (1/382) .