فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 68

(1) الصلاة. قال تعالى: { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } [البقرة: 45] ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - «إذا حزبه أمر صلى» [1] . فمن نزلت به مصيبة وفزع إلى الصلاة وأكثر من التضرع والدعاء وتعظيم الله عز وجل وتسبيحه وجد تلك المصيبة أبرد على قلبه من الماء البارد، ووجد حلاوة صبره وعواقبها العاجلة والآجلة حيث إن الصلاة تجعل العبد يقترب من ربه تبارك وتعالى وفيها أسرار عظيمة وتعلق بالرب جل وعلا فإذا انطرح العبد بين يدي ربه واستشعر أنه واقف أمام ملك الملوك والذي بيده نواصي العباد وأنه لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه فسيجد أن هذه المصيبة تهون عليه وتنقلب إلى نعمة حيث إنها مقدرة من رب كريم رحيم.

(2) الإكثار من ذكر الله والاسترجاع والحوقلة، قال تعالى: { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [الرعد: 28] .

قال مالك بن دينار: ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل [2] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبه أمر قال: «لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب

(1) رواه أحمد (5/388) من حديث حذيفة.

(2) جامع العلوم والحكم (2/520) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت