ففعلت، فلم يبسط أحد إليه يده، فقالت: ما لكم لا تأكلون؟! فقالوا: إنك تقدمت إلينا أن لا يأكل منه محزون، وليس منا إلا من قد أصيب بحميم أو قريب!! فقالت: مات والله ابني وما أوصى إليَّ بهذا إلاَّ ليعزيني به [1] .
شيئان لو بكت الدماء عليهما ... عيناك حتى يأذنا بذهاب
لم يبلغا المعشار من حقيهما ... فقد الشباب وفرقة الأحباب
(1) العقد الفريد (3/233) .