فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 5447

وقوله: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إنّ ربك حكيم عليم، ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلاًّ هدينا ونوحًا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين، وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطًا وكلاًّ فضّلنا على العالمين ومن آبائهم وذريّاتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون، أُولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكمَ والنبوة فإن يكفر هؤلاء فقد وكّلنا بها قوم ليسوا بها بكافرين اُولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا اسئلكم عليه أجرًا إن هو إلاّ ذكرى للعالمين (( ) .

فأثبت الله في ذريته العلم والحكم والنبوة وهي ثابتة لمحمد وآل محمد (ص) بالإلتفات إلى الاية الاخيرة مع ضميمة (قل لا اسألكم عليه أجرًا إلاّ الموّدة في القربى( و(قل لا أسألكم عليه أجرًا إلاّ من شاء أن تخذ إلى ربّه سبيلًا(.

وكذلك قوله تعالى: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم(، وقوله: (الولاية لله الحق(، وقوله: (إنّما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(، وقوله تعالى: (إنّ الله قد بعث لكم طالوت ملكًا قالوا أنّى يكون له الملك ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إنّ الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(.

وحدت مقامات الائمة (ع)

ثم إنّه من الغريب الإعتراف بأنّ الحجة صاحب العصر والزمان (عج) له منصب التصرف والتنفيذ والحكومة شرعًا بغض لانظر عن البيعة، دون بقية الأئمة (عليهم السلام) مع أنّ تنصيص القرآن والنبي (ص) عليهم وعلى مقاماتهم بحكم واحد، وكيف ارتضى النص في الحجة (ع) مع أن البيعة ستقع له أيضًا، فماذا معنى البيعة حينئذٍ إلاّ استيثاق لا أنّها نصب وتعيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت