فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 5447

ولذلك قال 0ع) في النهج: (( إنّما البيعة للمهاجرين والأنصار ) )فخصّها بهم دون غيرهم ودون الطلقاء لكونهم عيون الأمة، فليس فلسفة وتقنين البيعة ناشئا من سلطة الأفراد ونقلها للمبايع وإلاّ لوجب أن تكون من الكل، لأنّ من لم يبايع لم ينقل سلطته على ذلك المسلك، وأمّا المسلك الصحيح فهو غنّ الولاية لله الحق، ومنه تتشعب باقي الولايات.

البحراني

محمد منصور

حتى لا يصبح حوارنا حوار طرشان او جدلا عقيما

الأخ العزيز محمد منصور المحترم

تحية طيبة وبعد

فقد وردت في تعليقكم على موضوع الشورى نظرية اهل البيت تحت عنوان نقد الخطأ المنهجي لأحمد الكاتب حول نظرية الشورى نقاط لم ترد في حواراتنا السابقة مثل الحديث عن صلاة الامام علي الف ركعة كل ليلة او ان النبي عيسى من أولى العزم او النبي يوسف كان عبدا خادما وما الى ذلك

ولم افهم هذه الفقرات لأنا لم نقترب من الحديث عنها ، فهل نقلتم تلك المقالة على عجل من مكان آخر لا علاقة له بالموضوع دون ان تقرأوه بدقة ؟ وهل هو من القص واللصق ؟ أم ماذا؟ أرجو توضيح المسالة او سحب المقال

سألتكم فيما اذا كنتم من الإخباريين او الأصوليين وهل تؤمنون بالتسليم لكل ما ورد عن اهل البيت من دون تحقيق أم لا؟ ولم أسمع ردكم بوضوح

وأسألكم: ما هو مفهومكم للتواتر؟ وكيف تصفون رواية بالتواتر كرواية ان المهدي هو ابن الحسن العسكري علما بأن الشيعة الامامية وغير الامامية اعتقدوا بمهدوية عدد من الأئمة السابقين كالإمام علي وابنه محمد بن الحنفية والإمام الباقر والإمام الصادق والإمام موسى الكاظم والإمام الحسن العسكري وغيرهم من الأئمة وهل يجوز اعتبار رواية متواترة مع وجود روايات كثيرة في مقابلها وعدم اجماع الشيعة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت