فهرس الكتاب
ومن هنا فقد انصرف عامة الشيعة في عهد الامام الكاظم الى عيسىبن زيد بن علي وبايعوه سرا بالامامة سنة وهو بالعراق وجاءته بيعة الاهواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة واثبت دعاته فبلغوا مصر والشام . واتفق مع اصحابه على الخروج بعد وفاة المنصور الدوانيقي . فمات مسموما بسواد الكوفة مما يلي البصرة سنة كما استجاب الشيعة للحسين شهيد فخ واقبلوا يبايعونه على كتاب الله وسنة نبيه للمرتضى من آل محمد . وقد اعلن الحسين: ·ابايعكم على كتاب الله وسنة رسول الله وعلى ان يطاع الله ولا يعصى وادعوكم الى الرضا من آل محمد . وعلى ان نعمل فيكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله . والعدل
في الرعية والقسم بالسوية .وعلى ان تقيموا معنا وتجاهدوا عدونا فان نحن وفينا لكم وفيتم لنا وان نحن لم نف لكم فلا بيعة لنا عليكم¨
دليل المعاجز
ولما لم يكن الامام موسى الكاظم يدعو الى نفسه ، ولم يكن يوجد عليه اي نص خاص من الله او من ابيه ، فقد لجأ الامامية الى سلاح المعاجز وعلم الغيب ليثبتوا وجود الارتباط الخاص بالسماء للامام الكاظم ، وتحديده من بين اخوته كوريث شرعي ووحيد للامام الصادق« يقول ابو بصير انه ذهب الى الامام الكاظم وسأله قائلًا جعلت فداك بم يعرف الامام؟..قال: بخصال: اما اولاهن فانه بشيء قد تقدم من ابيه واشارته اليه ليكون حجة ، ويسأل فيجيب واذا سكت عنه ابتدأ ، ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل لسان ثم قال: يا ابا محمد ان الامام لا يخفى عليه كلام احد من الناس ولا منطق الطير ولا كلام شيء فيه روح ، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بامام